السيد حيدر الآملي

136

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

سبحان ومظاهر أسماء وصفات وأفعال حضرت حق تعالى بوده ، ويا مربوط به افراد ومراتب انسان ودر بارهء سير تكاملى أو صعودا ونزولا ويا از قبيل درجات ودركات انساني ويا در مورد ساير شؤون وعوالم انسان است ، وآيات مربوط به أنبياء عليهم السّلام وافراد شيطاني در مقابل آنان ونيز مباحث مربوط به نبوّت وولايت ومعاد واخلاق واحكام وهمه براي انسان ومربوط به انسان است . واز آنجا كه انسان مظهر أسمّ جلال وجمال الهى مىباشد بنابر اين قرآن فقط يك كلمه دارد وآن حقّ تعالى ومظاهر أو ، وهو الأوّل والآخر والظاهر والباطن . وبدين جهت همه جميل وزيبا خواهند بود ، عالم : نظام أحسن ، قرآن : أحسن الحديث ، انسان : أحسن المخلوقين . واين سه واحد : يك حقيقت بيش نيستند چه اينكه قرآن صورت كتبي انسان وعالم است ، وعالم صورت تكويني انسان وقرآن است ، وانسان صورت نفسي عالم وقرآن است : الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ بنا بر آنچه گفته آمد ، در عالم وانسان وقرآن جز أو را نبايد ديد وجز أو را نمىشود يافت وجز أو را نمىشود خواند ، يا هو يا من لا هو إلّا هو . من عرف نفسه فقد عرف ربّه يستفاد من الحديث أنّ نفس الإنسان هي مجلى الحق سبحانه وتعالى لمن تدبّر فيها وعرفها وعرف قدرها ومنزلتها ، ولا يظلمها بجهله في عدم معرفتها واضمحلال حقّها ولا يغفل عن عظمتها ومرآتيّتها لربّها ، ولكن الإنسان كان ظلوما جهولا حيث قال تعالى : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [ الأحزاب / 72 ] . وهذا هو السرّ في قوله تعالى : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [ فصّلت / 53 ] . وقوله تعالى :